EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

سباحة العطاء: قصةُ متقاعدٍ ينقل خبراته لجيل الشباب

في إحدى قرى المملكة العربية السعودية، يعيش أحمد، بالسباحة تحول من منافسٍ شرس إلى مُلهمٍ لأجيالٍ جديدة. قرر أحمد، السباح المتقاعد الذي ذاق طعم المجد والتتويجات الرياضية، توجيه طاقته لتعليم الأطفال سلامة المياه ومهارات السباحة. بدأت قصة أحمد حين توجّه إلى مدرسته القديمة للتعاون مع المعلمين وإنشاء نادٍ للسباحة. أطلق على هذا النادي اسم "سباحة

October 14, 2026 عبدالله الحربي الحب الابدي 1
سباحة العطاء: قصةُ متقاعدٍ ينقل خبراته لجيل الشباب

في إحدى قرى المملكة العربية السعودية، يعيش أحمد، بالسباحة تحول من منافسٍ شرس إلى مُلهمٍ لأجيالٍ جديدة. قرر أحمد، السباح المتقاعد الذي ذاق طعم المجد والتتويجات الرياضية، توجيه طاقته لتعليم الأطفال سلامة المياه ومهارات السباحة.

بدأت قصة أحمد حين توجّه إلى مدرسته القديمة للتعاون مع المعلمين وإنشاء نادٍ للسباحة. أطلق على هذا النادي اسم "سباحة العطاء"، ليُظهر روح التطوع والعطاء التي يحملها. ينتسب لهذا النادي أطفال القرية الذين يتلهفون لتعلم فنون السباحة والسلامة المائية.

عندما يتحدث أحمد عن خطواته الأولى مع نادي "سباحة العطاء"، يقول:

"وضعت برنامجًا شاملاً يُراعي جميع المراحل العمريّة للأطفال. نبدأ بمرحلة التعرّف على أساسيات السلامة حول المسابح والبحار. ينتقل الأطفال بعد ذلك إلى تعلّم الطفو والسباحة الأساسيّة. نقوم بتشجيعهم وتحفيزهم من خلال تنظيم مسابقات وألعاب تنافسيّة تعزز مهاراتهم وترسّخ أهمية السباحة في حياتهم."

يُشجع أحمد الأطفال على الإيمان بقوّة العزيمة والمثابرة:

"أعلمهم أنّ السباحة ليست مقتصرة على المحترفين فحسب، بل لكلّ طفلٍ قدره الخاصّ. نعلّمهم الثبات أمام خوف الماء والنمو في فهمهم لمفاهيم السلامة والوقاية من الغرق."

The rest of this story is exclusive to «الحب الابدي» members

57 words remaining. Enter the room now to finish reading and access every exclusive story.

Comments(0)

0 + 0 = ?

More Stories

All News