مواهب شبابية عربية تخترق عالم الألعاب الإلكترونية
في أحد الأحياء الصغيرة بالعاصمة العربية، تفاجئنا قصة نجاح لمبرمج شاب يهوى تصميم الألعاب الإلكترونية. محمد، البالغ من العمر 23 عاماً، نجح في تحقيق طموحه بتحويل تعلّمه البرمجي إلى مشروع فريد من نوعه يعود بالفائدة على أطفال مجتمعه المحلي. في صباح يومٍ من أيام الصيف الدافئة، كنت أنتظر دوري عند دكان الحي الشهيدة رأفت، عندما اقتربت مني ابتسام،
في أحد الأحياء الصغيرة بالعاصمة العربية، تفاجئنا قصة نجاح لمبرمج شاب يهوى تصميم الألعاب الإلكترونية. محمد، البالغ من العمر 23 عاماً، نجح في تحقيق طموحه بتحويل تعلّمه البرمجي إلى مشروع فريد من نوعه يعود بالفائدة على أطفال مجتمعه المحلي.
في صباح يومٍ من أيام الصيف الدافئة، كنت أنتظر دوري عند دكان الحي الشهيدة رأفت، عندما اقتربت مني ابتسام، إحدى جاراتي، وقالت بصوت يعكس إعجابها: "يا نهار أبيض، هل سمعت عن محمد ولعبة التعلّم الجديدة؟" استفسرت عن الموضوع بفضول الصحفيين، لتروي لي ابتسام قصة نجاح زميل دراستها محمد في تطوير لعبة تعليمية.
انتقلنا إلى المقهى القريب لمناقشة هذه الفكرة المبتكرة. وأثناء احتسائي لقهوتي والتحديق بالهاتف أمامي، أفصحت ابتسام عن أهدافها: "أنا أيضاً أتمنى إشراك أطفالي في هذه اللعبة لمساعدتهم على تعلم اللغة الإنجليزية بعيداً عن الدروس التقليدية." أثارت هذه الفكرة اهتمامي وبدأت أتخيل تأثير هذه اللعبة على أطفال الحي وأطفال العالم العربي بشكل عام.
بعد بضعة أيام، التقيت بمحمد في مكتبة الحي الصغيرة وبدأت رحلة استكشافي لهذا المشروع الفريد من نوعه. بدأت حوارنا بسؤاله عن فكرة اللعبة وكيف راودته هذه الفكرة الرائعة:
The rest of this story is exclusive to «الجزائر» members
58 words remaining. Enter the room now to finish reading and access every exclusive story.