قرية عائمة بين الأمواج: رحلة إلى النسيان
تتدفق مياه البحيرة على كأنها نسيج حي، وتغلق الأفق في عناقٍ من ضباب خفيف يحيط بقواربٍ صغيرة تتنقل ببطء بين الخيام التي تطفو على سطح الماء. في هذا الزقاق المائي، لا تُشاهد إلا أضواءٍ خافتة تلمع عند غروب الشمس، وتسمع أصوات الرياح التي تهمس عبر أوراق الأشجار التي تطفو في الهواء. في هذه القرية، لا يحتاج الزائر إلى مقصورة فاخرة أو مطار دولي؛ فك
تتدفق مياه البحيرة على كأنها نسيج حي، وتغلق الأفق في عناقٍ من ضباب خفيف يحيط بقواربٍ صغيرة تتنقل ببطء بين الخيام التي تطفو على سطح الماء. في هذا الزقاق المائي، لا تُشاهد إلا أضواءٍ خافتة تلمع عند غروب الشمس، وتسمع أصوات الرياح التي تهمس عبر أوراق الأشجار التي تطفو في الهواء.
في هذه القرية، لا يحتاج الزائر إلى مقصورة فاخرة أو مطار دولي؛ فكل ما يلزم هو حافلة صغيرة تقودك عبر سكةٍ ضيقة على ضفاف البحيرة، ثم قارب يبحر على مياهٍ هادئة. يفتح القارب باباً صغيراً، وتستقبلك مسكنًا مبنيًا على شرفاتٍ مرصوفة بالخشب، مع طاولة واحدة للغداء والنافورة الصغيرة التي تنبض بالماء.
أثناء استراحة الغداء، احتضن أحد القرويين طاولة الأكل مع حكاية عن أصول القرية: أن أبناء المزرعة في القرية كانوا يرحلون كل عام في فصل الخريف، لكن أحدهم لم يستطع العودة بسبب عاصفة غريبة، فقرر البقاء في الماء حتى يكتشف طريقة للعيش على النسيج المائي.
The rest of this story is exclusive to «الجزائر» members
15 words remaining. Enter the room now to finish reading and access every exclusive story.