رحلة إلى ماضٍ حافل في سوق عتيق مفتوح على مدار الساعة
وسط صخب الحياة اليومية وسرعة إيقاعها، يبدو الهروب إلى عراقة الماضي تجربة فريدة تستحق الاستكشاف. ما رأيك بأن أغوص بك إلى سوق عتيق يفتح أبوابه للعابرين والزائرين منذ بزوغ الفجر وحتى الغسق؟ في صباحٍ هادئ، قررت خوض مغامرة فريدة تنقلني إلى زمنٍ آخر. توجهت إلى تلك السوق العتيق الذي يحتضن بين أزقته ذكريات الزمان ورائحة التاريخ. حين وطئت قدماي عت
وسط صخب الحياة اليومية وسرعة إيقاعها، يبدو الهروب إلى عراقة الماضي تجربة فريدة تستحق الاستكشاف. ما رأيك بأن أغوص بك إلى سوق عتيق يفتح أبوابه للعابرين والزائرين منذ بزوغ الفجر وحتى الغسق؟
في صباحٍ هادئ، قررت خوض مغامرة فريدة تنقلني إلى زمنٍ آخر. توجهت إلى تلك السوق العتيق الذي يحتضن بين أزقته ذكريات الزمان ورائحة التاريخ. حين وطئت قدماي عتبات ذلك المكان الساحر، لم أستطع إلا أن أشعر بالدهشة من تنوع المقتنيات والتحف المعروضة.
حان وقت الفجر يعلن بدء يوم جديد، يتوافد الناس تباعاً على هذا السوق. أول ما يلفت انتباهك خلال تجوالك داخله هو تلك الضوء الناعم الذي يتسرب عبر نوافذه الواسعة، مُلقيًا ظلالاً طويلة على الأرض. كأن الزمان قد توقف هنا؛ فالباعة والمتسوقين على حد سواء يقاومون صخب الحياة المعاصرة ويمتدون إلى فضاءٍ أكثر هدوءاً وسلاماً.
فبينما تتجول بين الأروقة المخصصة لبيع الكتب القديمة والأوراق النادرة، لا يمكنني أن أمنع نفسي من البحث عن مخطوطة عربية أصيلة استُخدمت قبل عقود طويلة. وأثناء ذلك، وجدت كتاباً أصفر اللون تحكي صفحاته قصصاً عن تاريخ مدينتنا العريقة وعمارتها العتيقة.
ليس بعيداً عن الكتب، وجدت زاوية مخصصة لبيع الساعات العتيقة التي تستوقفني دقة تصميمها والأنغام الهادئة التي تعزفها. توقفت لحظة لأتأمل إحدى الساعات، فبدأت تستعرض عقاربها حكاية عقارب الحياة التي لا تتوقف.
The rest of this story is exclusive to «الوردة الحلوة» members
33 words remaining. Enter the room now to finish reading and access every exclusive story.