صوت الصور في يد المكفوف
تخيل أنك تقف أمام لوحة فنية ضخمة، لكنك لا تستطيع رؤية ألوانها أو خطوطها. يتيح لك نظام جديد تحويل كل تفصيل إلى وصف لفظي بدقة، كما لو كان الفنان يشرح برشاقة كل ضربة فرشاة. يعتمد هذا النظام على شبكة عصبية متقدمة تُدرّب على ملايين الصور، لتفهم السياق وتولد كلمات تنقل المشاعر. في تجربة حديثة، استطاع مستخدم مع إعاقة بصرية أن يتصفح معرضاً رقميًا
تخيل أنك تقف أمام لوحة فنية ضخمة، لكنك لا تستطيع رؤية ألوانها أو خطوطها. يتيح لك نظام جديد تحويل كل تفصيل إلى وصف لفظي بدقة، كما لو كان الفنان يشرح برشاقة كل ضربة فرشاة. يعتمد هذا النظام على شبكة عصبية متقدمة تُدرّب على ملايين الصور، لتفهم السياق وتولد كلمات تنقل المشاعر. في تجربة حديثة، استطاع مستخدم مع إعاقة بصرية أن يتصفح معرضاً رقميًا بالكامل، مع استماع للصور وتفاعل مع معارضها دون أن يلمسها باليد.
كيف تخبر عينك ما لا ترى؟
بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «القران الكريم»
يتبقى 9 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.