EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

صوت يُوصف الصورة في يد المكفوف

عند أحد الأيام، جلس شاب مكفوف في مقهى على الزاوية، وتوقف فجأة عندما لاحظ صوتاً يناديه من هاتفه، يقول: "الطاولة أمامك، هناك قهوة أسود، هناك طبق فواكه". كان ذلك الصوت يأتي من تطبيق يقرأ الصور، وجعله يشعر وكأنه جزء من المكان. التقنية وراء ذلك تعتمد على خوارزمية تحليل الصور، تجمع بين رؤية الكمبيوتر ومعالجة اللغة الطبيعية. تُشغّل الكاميرا لتلت

١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ ريما المنصور X شط الاسكندرية X 1
صوت يُوصف الصورة في يد المكفوف

عند أحد الأيام، جلس شاب مكفوف في مقهى على الزاوية، وتوقف فجأة عندما لاحظ صوتاً يناديه من هاتفه، يقول: "الطاولة أمامك، هناك قهوة أسود، هناك طبق فواكه". كان ذلك الصوت يأتي من تطبيق يقرأ الصور، وجعله يشعر وكأنه جزء من المكان.

التقنية وراء ذلك تعتمد على خوارزمية تحليل الصور، تجمع بين رؤية الكمبيوتر ومعالجة اللغة الطبيعية. تُشغّل الكاميرا لتلتقط صورة، ثم تُحوّل البيانات إلى نص يُترجم إلى كلام بصوت واضح. يُدَرَّب النموذج على ملايين الصور المرفقة بتعليقات تفصيلية، ليتمكن من وصف الألوان، الأشكال، وحتى المشاعر التي تحملها المشهد.

في تجربة حديثة داخل متجر بقالة، استخدم المستخدم التطبيق ليكتشف ترتيب البضائع: "أمامك رف الأرز، على اليسار حبوب الفول، هناك طاولة مع زجاجات ماء، وفي الظهر يوجد خزانة بطيور. اللون الأصفر للبطاقة يرمز إلى منتجات عضوية". كل ذلك بدقة تفوق ما يمكن أن يقدمه أي دليل بصري.

هذه الابتكارات تُعيد تعريف الاستقلالية للمكفوفين، وتفتح أفقاً جديداً لتمكينهم من التفاعل مع العالم من حولهم دون الحاجة إلى مساعدة بشرية مستمرة، وتؤكد أن الذكاء

انضم إلى الغرفة لمتابعة الحصريات الجديدة أولاً بأول.

ادخل الغرفة

التعليقات(0)

ما ناتج 0 + 0 ؟

أخبار أخرى

كل الأخبار