عالمٌ عربيّ يُطوّر ذكاءً اصطناعيًا يحفظ تراثنا اللغوي
في عالمٍ يتسابق فيه العلماء والباحثون لتطوير تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة، يبرز لنا إنجازٌ علمي مذهل مِن مِصرَ، حيث يعمل العالم المصري الدكتور هشام الشريف على تطوير نظام ذكاء اصطناعي قادر على حفظ وإثراء تراثنا اللغوي. في إحدى مختبرات جامعة الأزهر بالقاهرة، يقف الدكتور هشام الشريف مشدود الانتباه وهو يشرح مشروعه المبتكر. يقول بنبرة
في عالمٍ يتسابق فيه العلماء والباحثون لتطوير تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة، يبرز لنا إنجازٌ علمي مذهل مِن مِصرَ، حيث يعمل العالم المصري الدكتور هشام الشريف على تطوير نظام ذكاء اصطناعي قادر على حفظ وإثراء تراثنا اللغوي.
في إحدى مختبرات جامعة الأزهر بالقاهرة، يقف الدكتور هشام الشريف مشدود الانتباه وهو يشرح مشروعه المبتكر. يقول بنبرة واثقة: "هدفنا هو الحفاظ على لغتنا العربية وتنمية مهاراتها للشباب والأجيال القادمة عبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتطورة".
نترككم الآن لمتابعة هذا الحوار الحصري مع العالم المصري والتعرف على تفاصيل مشروعه الرائد.
يتنقّل الدكتور الشريف بين شاشات الكمبيوتر الخاصة به ويتوقف عند واجهة النظام الذكي المطوّر. يبدأ بشرح قدرات النظام قائلاً: "يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في فهم اللغة العربية وتطوير فهمنا لها. هذا النظام مبني على تقنيات تعلّم الآلة ومعالجة اللغة الطبيعية والتفاعل بين الإنسان والحاسوب، مما يُمكنّه من تأدية مهامه بكفاءة عالية".
نعود الآن للتعرف على مثال عملي يجعل المشروع أقرب للواقع:
يطلب المحاكي الثقافي العربي من الدكتور الشريف إعطاءه جملة عربية قديمة لتحليله وفهم جوهرها. يستجمع الدكتور الشريف أفكاره ويُطْلق الجملة على النظام الذكي: "كان يا مكان، في سالف العصر والأوان، كان هناك أديبٌ فَصِيحٌ، يُتلَقّى شعره بلغة عربية سليمة".
تتأجّج شاشة النظام الذكي بسطور جديدة من البيانات والمعلومات، ويبدأ الدكتور الشريف بتحليل النص والتفاعل مع النظام:
- يتعرف النظام على الجملة ويطابقها مع قواعد النحو والصرف والنحو التاريخي للغة العربية.
- يقوم النظام بتحليل المعجم العربي وفهم المفردات والتراكيب اللغوية المستخدمة.
- يستعرض النظام تاريخ الأدب العربي وأهم الشعراء والأدباء الذين أبدعوا في عصرهم ويقدم خلاصة عن حياتهم وإنجازاتهم الأدبية.
بعد الانتهاء من تحليل النص، يُخرج النظام المعلومات بطريقة مبتكرة وجذابة. يقول النظام بصوتٍ عربي أصيل:
"في سردٍ قصصي شجيّ، نعيش مع الأديب العربي في عصورٍ غابرة. إنه الشاعر والكاتب العباسي المعروف، أبو الطيب المتنبي. وُلِدَ هذا الشاعر الفَذّ في الكوفة، العراق في عام 915م وتوفي عام 999م. لقد صُنِّفَ كأعظم شاعر في اللغة العربية وأحدث تأثيرا دائما على الأدب العربي."
وفي خضم هذا التطور المذهل لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتراث اللغة العربية الغني، يتساءل الدكتور الشريف: "ماذا عن الأجيال الناشئة وعلاقتهم باللغة والتراث؟"
بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «Community»
يتبقى 121 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.