EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

المطربة التي تُشعل الأرواح في أروقة المستشفيات

تتسلل ألحانها بين جدران المستشفى كنسيمٍ رقيق، حيث تُحيي النفوس وتمنح الأمل بصدفةٍ موسيقية. في مستشفى العناية المركزة بمدينة العاصمة، حضرت المطربة مع فريقها لتشغيل مكبرات الصوت في غرفة الانتظار، تاركةً خلفها رائحة العود والسرور.

٤ أكتوبر ٢٠٢٦ بشاير العمري ابناء البلد 0
المطربة التي تُشعل الأرواح في أروقة المستشفيات

تتسلل ألحانها بين جدران المستشفى كنسيمٍ رقيق، حيث تُحيي النفوس وتمنح الأمل بصدفةٍ موسيقية.

في مستشفى العناية المركزة بمدينة العاصمة، حضرت المطربة مع فريقها لتشغيل مكبرات الصوت في غرفة الانتظار، تاركةً خلفها رائحة العود والسرور.

أثناء الأداء، سقطت عيناها على طفلٍ صغير يبتسم وهو يتلقى العناية، وأخبرت فريق الرعاية بأهمية اللحظات البسيطة التي تُعيد الإيمان للمرضى.

أُشهر هذا الحدث بعد أن شاركت خبرةً في الحفل مع طبيبة نفسية، حيث قالت إن الأغاني كانت بمثابة علاجٍ غير مدفوع، وشعرت جميع الحاضرين بالارتياح العميق.

بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «ابناء البلد»

يتبقى 11 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.

التعليقات(0)

ما ناتج 0 + 0 ؟

أخبار أخرى

كل الأخبار