المطربة التي تُشعل الأرواح في أروقة المستشفيات
تتسلل ألحانها بين جدران المستشفى كنسيمٍ رقيق، حيث تُحيي النفوس وتمنح الأمل بصدفةٍ موسيقية. في مستشفى العناية المركزة بمدينة العاصمة، حضرت المطربة مع فريقها لتشغيل مكبرات الصوت في غرفة الانتظار، تاركةً خلفها رائحة العود والسرور.
تتسلل ألحانها بين جدران المستشفى كنسيمٍ رقيق، حيث تُحيي النفوس وتمنح الأمل بصدفةٍ موسيقية.
في مستشفى العناية المركزة بمدينة العاصمة، حضرت المطربة مع فريقها لتشغيل مكبرات الصوت في غرفة الانتظار، تاركةً خلفها رائحة العود والسرور.
أثناء الأداء، سقطت عيناها على طفلٍ صغير يبتسم وهو يتلقى العناية، وأخبرت فريق الرعاية بأهمية اللحظات البسيطة التي تُعيد الإيمان للمرضى.
أُشهر هذا الحدث بعد أن شاركت خبرةً في الحفل مع طبيبة نفسية، حيث قالت إن الأغاني كانت بمثابة علاجٍ غير مدفوع، وشعرت جميع الحاضرين بالارتياح العميق.
بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «ابناء البلد»
يتبقى 11 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.