تسجّير ألحان الأمل في أروقة المستشفيات
تغرد أصداء صوتها بين جدران المستشفى، تحوّلت إلى رنينٍ يبعث على السكينة في أرجاء المرضى. في ليلةٍ شتوية، انطلقت عزفها في جناح الأطفال، حيث كان الأطفال يلتقون بالدموع والضحك معًا، وتغلبت الأغاني على صخب الآلات.
٤ أكتوبر ٢٠٢٦ ريما المنصور usa 1
تغرد أصداء صوتها بين جدران المستشفى، تحوّلت إلى رنينٍ يبعث على السكينة في أرجاء المرضى.
في ليلةٍ شتوية، انطلقت عزفها في جناح الأطفال، حيث كان الأطفال يلتقون بالدموع والضحك معًا، وتغلبت الأغاني على صخب الآلات.
أحد المرضى، الذي كان يعاني من ألم مزمن، أشار إلى أن لحظة واحدة من تلك اللحظات جعلته ينسى الألم، وأشعرت بالطمأنينة التي لا تملك كلمات.
من خلال هذه الحفلات، يثبت أن الفن لا يقتصر على الأناشيد، بل يمتد لي
انضم إلى الغرفة لمتابعة الحصريات الجديدة أولاً بأول.
ادخل الغرفة