EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

عَنونَةُ المقالِ: رسَامةٌ مِن عَمَّان تُحوّلُ الريشةَ إلى رسائلِ أملٍ للملايين

في إحدى زُقاقات العاصمةِ الأردنيةِ عَمَّان، تَختبئُ بين الألوانِ والفرشَاتِ فنانَةٌ تُدعى رِهام أبو وشاح. رِهام ليست كأيّ رسّامةٍ عابرة، إنَّها رُسلَةُ أملٍ لملايين المُتابِعينَ حولَ العالِمِ. في استوديوهَا الصغيرِ، تَقضي رِهام جُلَّ وقتِها بين الألوانِ واللوحاتِ. تَجعلنِي ألوانُها أتأمَّلُ يومًا بعدَ يومٍ كيفَ تَحوّلَتِ الريشةُ لديها إلى

١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ خالد الدوسري بنات المنامة 3
عَنونَةُ المقالِ: رسَامةٌ مِن عَمَّان تُحوّلُ الريشةَ إلى رسائلِ أملٍ للملايين

في إحدى زُقاقات العاصمةِ الأردنيةِ عَمَّان، تَختبئُ بين الألوانِ والفرشَاتِ فنانَةٌ تُدعى رِهام أبو وشاح. رِهام ليست كأيّ رسّامةٍ عابرة، إنَّها رُسلَةُ أملٍ لملايين المُتابِعينَ حولَ العالِمِ.

في استوديوهَا الصغيرِ، تَقضي رِهام جُلَّ وقتِها بين الألوانِ واللوحاتِ. تَجعلنِي ألوانُها أتأمَّلُ يومًا بعدَ يومٍ كيفَ تَحوّلَتِ الريشةُ لديها إلى رسائلَ توعويةٍ مُلهمةٍ تلامسُ قلْبَ كُلِّ مُشاهِدٍ.

مَثَلُ كُلِّ ناجِحٍ، حَكتْ رِهام عن بدايتِها معَ ريشَتِها وألوانِها. تَحكي بِبساطةٍ عَمّا شجّعَها لِلدُخولِ إلى عالمِ الفَنِّ الواسعِ، فتقولُ: "كانَ حُبي للرَسْمِ، واكتشافِي لِلَقَبِّ (رسامة الأمل) سَبَبَ شُهرَتِي وَتوَّجَتِ العَطَايا".

رِسَالَةُ رِهام المُبْهَمَةُ تَنْتحِي مِنَ الألوانِ المُلْقى على لوحاتِها المُذهلةِ، وتَلْسَعُ مِنْ خَلفِ القِصَّةِ. تَقولُ: "هَدفِي أَن أُلهِمَ المُتابعينَ، فَأُحَدِّقُ فِي أنْظارِهِم وأُعَبّرُ عَنْ هُمُومِهِمْ بِألوانِي وألوانِ الحياةِ. تَختِمُ حديثَها قائلةً: "أُريدُ أنْ أُخَالِفَ تَوَسُّعُهُم بِالأملِ والإصرار".

الأَصْدِقاءُ والآخَرُونَ يُعَبِّرُونَ عَنْ تَأثِيرِ رِهام في حياتِهِم، وَمِنْ بَيْنِهِمْ رَجُلٌ يُدْعَى عَمْرو. عَمْرُو يَقُولُ: "ما إن أُشَاهِدَ لوحاتِها الخياليةِ، إلا وأراني أمامَ طيفِ صَبَاحَاتٍ وَسطَ تَشابُكَاتِ الحياةِ. دَوْماً تَجِدُ تَغْمِسُ ريشَتِها فِي أنْواعِ الألوانِ، وَتُرْسِمُ حُروفَ الأملِ والتفاؤلِ. تَجِدُنِي مُهْتَمِماً بِمَا تَقُول".

في تجوالهم على مواقع التواصلِ الاجتماعيِ، يَتَبَهَّرُ مُتَابِعُو رِهام بِأَلَقِها المُلْهِمِ، وَيُواصِلُون تَشْجيعَها وَوَسْمِيَةِ "رسامةُ الأمل". تَقولُ إحداهُمُ: "إنِي أَتَمَنَّوْلُ مُشَاهَدَةِ لوحاتِها الماتِعَةِ تَأْمُلِيِّاً فِي مُتَابَعَتِها"، وَيَثْنِي آخَرُ عَلَى تَلاَحِمِ تَغْريدُها وتَغْييرِ النَاسِ.

بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «بنات المنامة»

يتبقى 17 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.

التعليقات(0)

ما ناتج 0 + 0 ؟

أخبار أخرى

كل الأخبار