المهندس يحول بقايا البلاستيك إلى فن تجريدي
في أحد أحياء المدينة، يملك مهندس يدوياً قدرًا فريدًا: كل كيلوغرام من البلاستيك القابل لإعادة التدوير يُحوّل إلى لوحة تُقدّر قيمتها بأكثر من مائة دولار. يعمل في ورشة صغيرة على أطراف الطريق، حيث يقطع، يطحن، ويُعيد تشكيل القطع البلاستيكية المتنوعة في نماذج ثلاثية الأبعاد، ثم يُلونها بألوان حيوية تُضفي عليها طابعًا فنيًا لا يُضاهى.
في أحد أحياء المدينة، يملك مهندس يدوياً قدرًا فريدًا: كل كيلوغرام من البلاستيك القابل لإعادة التدوير يُحوّل إلى لوحة تُقدّر قيمتها بأكثر من مائة دولار.
يعمل في ورشة صغيرة على أطراف الطريق، حيث يقطع، يطحن، ويُعيد تشكيل القطع البلاستيكية المتنوعة في نماذج ثلاثية الأبعاد، ثم يُلونها بألوان حيوية تُضفي عليها طابعًا فنيًا لا يُضاهى.
في إحدى الليالي، جاءت فتاة صغيرة من الجيران لتتجول بين الأثاث المتنوع؛ أضاءت عيناها حين رأت قطعة مطاطية تحولت إلى مجسم زهرة متقنة، وأخبرتها أمه أن الفنانين الحقيقيين يبدعون من الأشياء غير المتوقعة.
حين ينتهي اليوم، يُعرض العمل في معرض محلي، وتُباعه لجمعٍ خيرية تُسهم في تنظيف الشاطئ المحلي،
انضم إلى الغرفة لمتابعة الحصريات الجديدة أولاً بأول.
ادخل الغرفة