EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

من بقايا البلاستيك إلى لوحات تنبض بالأمل

في زاوية حارة بمدينة شمال البحر، يلتقي عبق الرياح مع رائحة التربة، ويظهر مهندسٌ يختبر حدود الابتكار بيدٍ شغوفة، يحمل بين يديه قصصًا من بلاستيك قديم تم تحويلها إلى رسوماتٍ تروي قصة تحول. يبدأ يومه بزيارة أسواق التبذير حيث يجمع أكياساً من البلاستيك المبعثرة، ثم يُعيد ترتيبها في حوضٍ صغير، يضع فيه ألوانًا معدنية يختارها بعناية، ويبدأ بخلط ال

٩ أكتوبر ٢٠٢٦ سارة العتيبي X شط الاسكندرية X 0
من بقايا البلاستيك إلى لوحات تنبض بالأمل

في زاوية حارة بمدينة شمال البحر، يلتقي عبق الرياح مع رائحة التربة، ويظهر مهندسٌ يختبر حدود الابتكار بيدٍ شغوفة، يحمل بين يديه قصصًا من بلاستيك قديم تم تحويلها إلى رسوماتٍ تروي قصة تحول.

يبدأ يومه بزيارة أسواق التبذير حيث يجمع أكياساً من البلاستيك المبعثرة، ثم يُعيد ترتيبها في حوضٍ صغير، يضع فيه ألوانًا معدنية يختارها بعناية، ويبدأ بخلط الألياف البلاستيكية لتكوين طبقاتٍ فنية. في كل طبقة يضيف تفاصيل من حبرٍ معدني يلمع، ليخلق مشاهدٍ تُحاكي الحياة البحرية، وتذكرنا بمدى رقة الطبيعة.

أحد عملاته الأخيرة، لوحة تُظهر سفينةٍ في أفقٍ شفاف، تُقدّم في معرضٍ

انضم إلى الغرفة لمتابعة الحصريات الجديدة أولاً بأول.

ادخل الغرفة

التعليقات(0)

ما ناتج 0 + 0 ؟

أخبار أخرى

كل الأخبار