EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

سخاء الجدات: قصة جدّة عربية تتبرع بمكتبتها لصالح طلاب الحي

في إحدى الأحياء الهادئة من مدينتنا الحبيبة، تعيش جدة عريقة العمر والحكمة. هذه الجدة، التي تجاوز عمرها الثمانين عامًا، تستوطن بيتاً صغيراً يجمع بين زواياه عبق الذكريات والتجارب الغنية. إنها السيدة الفاضلة زهراء بنت علي، سيدة مهيبة تُكنُّ لها القلوب محبة واحتراماً. وفي خضم مشاغل الحياة وصعوبات العصر الحديث، قررت زهراء أن تقتطع جزءاً من منزل

٤ نوفمبر ٢٠٢٦ هند الغامدي الطاووس الذهبي 4
سخاء الجدات: قصة جدّة عربية تتبرع بمكتبتها لصالح طلاب الحي

في إحدى الأحياء الهادئة من مدينتنا الحبيبة، تعيش جدة عريقة العمر والحكمة. هذه الجدة، التي تجاوز عمرها الثمانين عامًا، تستوطن بيتاً صغيراً يجمع بين زواياه عبق الذكريات والتجارب الغنية. إنها السيدة الفاضلة زهراء بنت علي، سيدة مهيبة تُكنُّ لها القلوب محبة واحتراماً.

وفي خضم مشاغل الحياة وصعوبات العصر الحديث، قررت زهراء أن تقتطع جزءاً من منزلتها لتُعشش سعادة أجيال الغد. هذه المبادرة النبيلة لم تأتِ من فراغ، بل هي تجسيد حيّ لفكرها النير وقلبها الممتلئ سخاءً وعطاءً.

كان فصل الربيع دافعاً لزهور السيدة زهراء لتتفتَّح وتُزهر مشاريع الخير، حيث بدأت أولى خطوات مبادرتها بإنشاء مكان مخصص للأطفال القاطنين في الحي ليجدوا ملاذاً آمناً للتعلم والنمو سويًّا. وقفت زهراء على تفاصيل هذا المشروع الصغير، فقرّرت أن تكون مكتبتها الشخصية حجر الأساس لهذا الملاذ الفكري.

تحوي مكتبتها الواسعة مؤلفات كتب التاريخ والأدب والثقافة والعلوم والدين. كانت زهراء قد قضت سنوات طفولتها وشبابها بين الصفحات الطوال والكتب النفيسة، لذا تملّكها شغف لتبادل المعرفة والثقافة مع شباب وأطفال الحي. رأت زهراء في مبادرة تبرُّعها بمكتبتها خطوةً لبناء جيل مستنير يُفاخر بأمجاد الماضي ويتطلع إلى مستقبل مزدهر.

صباح أحد الأيام المشمسة، توافد أطفال الحي إلى المكان الذي أعدّته زهراء لإشعال نار الفضول المعرفي بين قلوب الصغار. كانوا يأتون بشغفٍ ليتعلموا ويطوّروا مهارات القراءة والبحث والتفكير النقدي. لم تقتصر المساعدة على الأطفال فقط، بل كان هناك العديد من العائلات الفقيرة التي لم تتمكن من توفير الكتب لأبنائها.

كان الجيران يتكاتفون معًا لدعم مبادرة زهراء، حيث ساعدوها في تنظيم الكتب وفرزها حسب الموضوعات والفئات العمرية. لم تنسَ زهراء أن تُشجع أولياء الأمور على المشاركة والتفاعل مع أطفالهم أثناء القراءة والتعلم، مسلطة الضوء على أهمية الترابط الأسري في تنمية القيم والمعرفة.

وبالفعل، ما إن انتظم الأطفال في جلسات القراءة والمناقشات اليومية، حتى تبدلت ملامح الحيّ. ظهرت بواكير التغيير من خلال تبادل الأطفال للمعرفة والثقافات بين بعضهم البعض، ناهيك عن تطوير مهارات التعلم التعاوني والتفكير النقدي لديهم.

في ظل هذه الأجواء الثقافية المزدهرة، بدأت تنهال التبرعات من أهل الحي. حرصاً منها على استدامة المبادرة، اقترحت زهراء على أهالي الحي تأسيس جمعية ثقافية تربوية تسعى لتنمية مهارات الأطفال والطلاب الصغار وتعزيز قيم العلم والمعرفة وحبّ القراءة بين أفراد المجتمع.

بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «الطاووس الذهبي»

يتبقى 119 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.

التعليقات(0)

ما ناتج 0 + 0 ؟

أخبار أخرى

كل الأخبار