الخطوات الأخيرة للمعرفة
في أحد أزقة المدينة القديمة، كان يُدعى محمود، رجلٌ يعتاد على صمت صبيانه مع أنابيب النفايات. عندما وصل إلى السبعين، وجد في صمته رغبة جديدة، رغبة في فهم قصص غير مروية. قرر أن يفتح كتابًا من رفٍ مهجور، فبدأ يتدرب على حروف لا يعرفها، كأنه يكتشف لغة جديدة في كل يوم. لم يكن الأمر سهلاً؛ فقد حفر في حجرة متهالكة، وأخذ يُحفظ كل كلمة في ذاكرتِه، كم
في أحد أزقة المدينة القديمة، كان يُدعى محمود، رجلٌ يعتاد على صمت صبيانه مع أنابيب النفايات. عندما وصل إلى السبعين، وجد في صمته رغبة جديدة، رغبة في فهم قصص غير مروية. قرر أن يفتح كتابًا من رفٍ مهجور، فبدأ يتدرب على حروف لا يعرفها، كأنه يكتشف لغة جديدة في كل يوم.
لم يكن الأمر سهلاً؛ فقد حفر في حجرة متهالكة، وأخذ يُحفظ كل كلمة في ذاكرتِه، كما لو كان يكتشف مكنىً. وفي الليالي، كان يكتب ببطء على ورق متهالك، يخطط لأقواله كما يخطط للخطوات التي سيخطوها في الحياة.
من ثم، انبثق من بين حروفه قصة حياته، قصة لم تُروَ، لكنها تحمل في طياتها دروسًا عن الصبر والإصرار.
عندما شارك كتابه في مهرجان الأدب المحلي، حظي بإعجاب الجميع، وأصبح رمزًا لإيمان أن التعلم لا يُقيد العمر.
متى يكتشف الإنسان أن القراءة هي سلاحه؟
بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «X شط الاسكندرية X»
يتبقى 63 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.