الشاب الذي أشعل فجرًا جديدًا في قرية نائية
في أحد أروقة الريف حيث تتوقف الحياة عند خضم الليل، ظهر شاب من نسل القرويين يحمل في يده فكرة تُبدل الصمت بوميض أمل. هو الذي قرر أن يمدّ القرى التي لا تزال تحتضن ظلالها برحلات الديانات بالشموع، إلى أن يسطع فيها ضوء الشمس في كل زاوية، مُنقّشًا الدرب للمنزل.
١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ فيصل الزهراني Support 0
في أحد أروقة الريف حيث تتوقف الحياة عند خضم الليل، ظهر شاب من نسل القرويين يحمل في يده فكرة تُبدل الصمت بوميض أمل.
هو الذي قرر أن يمدّ القرى التي لا تزال تحتضن ظلالها برحلات الديانات بالشموع، إلى أن يسطع فيها ضوء الشمس في كل زاوية، مُنقّشًا الدرب للمنزل.
بفضل شبكاتٍ صغيرة من الألواح، استطاع أن يحقق إضاءةً مستدامةً، تُعطي الأطفال فرصة للقراءة دون
انضم إلى الغرفة لمتابعة الحصريات الجديدة أولاً بأول.
ادخل الغرفة