EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

السباحة ضد التيار: قصة مدرب محلي يصنع الأمل

في إحدى القرى النائية في بلادنا العربية، تبرز قصة ملهمة تعكس روح العزم والإرادة القوية. نلتقي هنا بشخصية استثنائية أثرت بشكل كبير على مجتمعها. إنه السباح المتقاعد، محمد، الذي كرس جلّ وقته لتدريب أطفال القرية على مبادئ السلامة المائية. في أحد الأيام المشمسة، وبينما كنت أتجول في سوق القرية بملابسي الصحفية وأوراقي الحادة، لفت انتباهي تجمع لل

٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ جواهر بن محفوظ الطائف غير 0
السباحة ضد التيار: قصة مدرب محلي يصنع الأمل

في إحدى القرى النائية في بلادنا العربية، تبرز قصة ملهمة تعكس روح العزم والإرادة القوية. نلتقي هنا بشخصية استثنائية أثرت بشكل كبير على مجتمعها. إنه السباح المتقاعد، محمد، الذي كرس جلّ وقته لتدريب أطفال القرية على مبادئ السلامة المائية.

في أحد الأيام المشمسة، وبينما كنت أتجول في سوق القرية بملابسي الصحفية وأوراقي الحادة، لفت انتباهي تجمع للأطفال حول محمد. اقتربت منهم بفضول الصحفي الذي يبحث عن قصة ملهمة ليشاركتها مع قرّاءً يهتمون بأخبار مجتمعنا المتألقة.

تطرقت إلى محمد وسألته بفضولي المعتاد:

"مبارك لكم هذه الأجواء اللعوبة بالقرب من الماء. هل لك أن تخبرنا عن قصتك وسبب تجمع هؤلاء الأطفال حولك؟"

ابتسم محمد ودَعاني للانضمام إليهم ليتوسطنا ويبدأ رحلة السلامة المائية:

"على مدى السنين الفائتة، بذلت جهداً كبيراً لتعليم أطفال القرية أساسيات السلامة المائية. غرق الأطفال في المياه القريبة منا بات هاجساً يؤرق أهالينا. لهذا السبب، قررت أن أتولى هذه المهمة وأقدم لهم مهارات الدفاع عن النفس داخل الماء."

الاستعراض بالمجاديف واللعب في المياه الباردة يبدو أمراً ممتعاً للأطفال. محمد يعلمهم تقنيات السلامة وكيف يمكنهم التصرف بسلامة عند مواجهة المواقف الخطرة المحتملة حول المياه.

وفي مثال عملي قدمه محمد للأطفال، قال:

"في إحدى المرات، وجدنا طفلاً ضائعاً وسط البحيرة. تعلمت سابقاً كيفية البحث والإنقاذ، فقمت بتعريف الأطفال على طريقة استخدام المجاديف لإيجاد الغرقى والإنقاذ السريع."

يستمر محمد في تعليم الأطفال مهارات إنقاذ الأرواح وكيفية التحدث بهدوء وثقة مع الغريق. كان الحماس يفيض من عيون الأطفال وهم يشاهدون مهارات محمد ويتعلمون منها. كأنه يعيد ذكريات زمنٍ مضى عندما كان يعتلى منصات الإنجازات الرياضية.

عندما بدأنا بالتقاط أنفاسنا بعد هذا الدرس التعليمي المثير، سألت محمد:

"ماذا يلمس قلبك عندما ترى هؤلاء الأطفال يتعلمون على أعقابك؟"

تأمل محمد للحظات وأجاب بتأثر واضح:

"عندما أنظر إليهم وهم يتشبّثون بالأمل ويتعلمون دروس السلامة المائية، أشعر بالفخر والامتنان لكمال تجربتي الرياضية السابقة. ها هم أطفال صغار سيصبحون حماة لمجتمعاتهم الصغيرة ويساهمون في نشر الأمان المائي بين أقرانهم وذويهم."

بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «الطائف غير»

يتبقى 145 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.

التعليقات(0)

ما ناتج 0 + 0 ؟

أخبار أخرى

كل الأخبار