كهوف الريح التي تتناغم مع الربيع
في جبال الخضراء، يكتشف المسافرون كهفًا لا يُعرف صوته إلا حين يزور القمم. حين يذوب الثلج، يُسترجع صدى الماء على الصخور، وتصبح الجدران تشبه ألحانًا عذبة.
في جبال الخضراء، يكتشف المسافرون كهفًا لا يُعرف صوته إلا حين يزور القمم.
حين يذوب الثلج، يُسترجع صدى الماء على الصخور، وتصبح الجدران تشبه ألحانًا عذبة.
خلال الصيف، يتغير الصوت إلى نغمة هادئة، كأن الكهف يتنفس ببطء تحت حرارة الشمس.
في الخريف، يختلط الصوت بالرياح المارة، وتبدو الأصوات كحكاية مروية من قبل الطبيعة.
هل تستطيع الكهف أن يغير نغمة صوته مع كل فصل؟
أحد الباحثين غير متأكد من السبب، لكن يلاحظ أن حركة الهواء داخل الكهف تتغير مع درجات الحرارة.
عندما يرفع الهواء في الصيف، يفتح المجرى الصوتي، ويُسمع كأن الكهف يصرخ.
أما في الشتاء، فالإغلاق يخلق صوتًا منخفضًا، يشبه همسًا يرافق البرد القارس.
هذا الظاهرة قد تجعل الكهف يُعتبر كمسرح طبيعي يعرض عروضًا موسيقية غير متوقعة.
بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «ام الدنيا - بنات مصر»
يتبقى 35 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.