EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

أحلام عالقة في السحاب

في أفق المدينة تتراقص أشعة الشمس فوق أسطح المباني، وتنتظر صبيًا يملك قلبًا لا يلين. يبدأ رحلته كل صباح، يتسلل بين الأسطح المتقاربة، يمر فوق النوافذ التي لا يفتحها أحد، ويستعد لمواجهة تحديات لا تشبه أي رياضة أخرى.

٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ فيصل الزهراني تيماء احمدي 0
أحلام عالقة في السحاب

في أفق المدينة تتراقص أشعة الشمس فوق أسطح المباني، وتنتظر صبيًا يملك قلبًا لا يلين.

يبدأ رحلته كل صباح، يتسلل بين الأسطح المتقاربة، يمر فوق النوافذ التي لا يفتحها أحد، ويستعد لمواجهة تحديات لا تشبه أي رياضة أخرى.

كل خطوة تخزّن في ذاكرته قوة الإصرار، بينما يتعلم استغلال كل سطح كمنصة لتدريباته الخاصة، مستخدمًا الجدران كمضارب للهواء.

وفي نهاية الأسبوع، يرفع رأسه فوق كل المباني، وهو يشعر بأن السماء أصبحت جزءًا من جسمه، كأنها تحيط به بأمانٍ غير متوقع.

هل تستطيع الصعود إلى القمة دون حبل؟

بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «تيماء احمدي»

يتبقى 24 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.

التعليقات(0)

ما ناتج 0 + 0 ؟

أخبار أخرى

كل الأخبار