شاحن لاسلكي يضبط شحن كل الأجهزة في غرفة واحدة
كثيرًا ما يُصوّر المستقبل مع بطاريات لا تحتاج إلى سلك، لكن حقيقةً قد أصبح ذلك حقيقيًا في غرفة المعيشة، حيث يتيح شاحنًا لاسلكيًا مركزيًا تغذية الهاتف الذكي، الجهاز اللوحي، والسماعات الذكية، معًا دون الحاجة لتوصيل كل واحد بمنافذ منفصلة. يقوم هذا الابتكار على تقنية نقل الطاقة عبر المجال المغناطيسي، وتكمن قوته في تصميمه المدمج الذي يمكن وضعه
كثيرًا ما يُصوّر المستقبل مع بطاريات لا تحتاج إلى سلك، لكن حقيقةً قد أصبح ذلك حقيقيًا في غرفة المعيشة، حيث يتيح شاحنًا لاسلكيًا مركزيًا تغذية الهاتف الذكي، الجهاز اللوحي، والسماعات الذكية، معًا دون الحاجة لتوصيل كل واحد بمنافذ منفصلة.
يقوم هذا الابتكار على تقنية نقل الطاقة عبر المجال المغناطيسي، وتكمن قوته في تصميمه المدمج الذي يمكن وضعه على طاولة أو رف، مع إمكانية ضبط مسافة سحب الأجهزة حتى تصل إلى 50 سم دون فقدان الفعالية. في تجربة سابقة، قامت عائلة في أحد الأحياء بالاختبار، فوجدت أن الهاتف الشاغل لم يتوقف عن الشحن أثناء قراءة كتاب إلكتروني، بينما كانت السماعات في الجانب الآخر تستعيد شحنها في غضون دقائق قليلة.
باختصار، يُحدث هذا الشاحن تحولًا ملموسًا في روتيننا اليومي، يزيل الحاجة للبحث عن مأخذ كهربائي، ويحول الغرفة إلى بيئة متصلة تُسهل حياتنا بلا عناء.
انضم إلى الغرفة لمتابعة الحصريات الجديدة أولاً بأول.
ادخل الغرفة