EARN 20% COMMISSION LIFETIME BY SELLING CHAT ROOMS & SERVICES!Join Now
Login

قرية عائمة بين الأمواج: رحلة إلى النسيان

تتدفق مياه البحيرة على كأنها نسيج حي، وتغلق الأفق في عناقٍ من ضباب خفيف يحيط بقواربٍ صغيرة تتنقل ببطء بين الخيام التي تطفو على سطح الماء. في هذا الزقاق المائي، لا تُشاهد إلا أضواءٍ خافتة تلمع عند غروب الشمس، وتسمع أصوات الرياح التي تهمس عبر أوراق الأشجار التي تطفو في الهواء. في هذه القرية، لا يحتاج الزائر إلى مقصورة فاخرة أو مطار دولي؛ فك

٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ عبدالله الحربي الجزائر 4
قرية عائمة بين الأمواج: رحلة إلى النسيان

تتدفق مياه البحيرة على كأنها نسيج حي، وتغلق الأفق في عناقٍ من ضباب خفيف يحيط بقواربٍ صغيرة تتنقل ببطء بين الخيام التي تطفو على سطح الماء. في هذا الزقاق المائي، لا تُشاهد إلا أضواءٍ خافتة تلمع عند غروب الشمس، وتسمع أصوات الرياح التي تهمس عبر أوراق الأشجار التي تطفو في الهواء.

في هذه القرية، لا يحتاج الزائر إلى مقصورة فاخرة أو مطار دولي؛ فكل ما يلزم هو حافلة صغيرة تقودك عبر سكةٍ ضيقة على ضفاف البحيرة، ثم قارب يبحر على مياهٍ هادئة. يفتح القارب باباً صغيراً، وتستقبلك مسكنًا مبنيًا على شرفاتٍ مرصوفة بالخشب، مع طاولة واحدة للغداء والنافورة الصغيرة التي تنبض بالماء.

أثناء استراحة الغداء، احتضن أحد القرويين طاولة الأكل مع حكاية عن أصول القرية: أن أبناء المزرعة في القرية كانوا يرحلون كل عام في فصل الخريف، لكن أحدهم لم يستطع العودة بسبب عاصفة غريبة، فقرر البقاء في الماء حتى يكتشف طريقة للعيش على النسيج المائي.

بقية الخبر حصري لأعضاء غرفة «الجزائر»

يتبقى 15 كلمة في هذا الخبر. ادخل الغرفة الآن لتكملة القراءة والاطلاع على كل الحصريات.

التعليقات(0)

ما ناتج 0 + 0 ؟

أخبار أخرى

كل الأخبار